مع التطور الاقتصادي والاجتماعي ازداد عدد السيارات والشاحنات على الطرقات وازداد معها عدد الحوادث. في المغرب، تسبب هذا الآفة التي أصبح يطلق عليها “حرب الطرق” ما يناهز 4000 حالة وفاة كمعدل سنوي وأضرارا جسدية ومادية ونفسية كبيرة.

ترجع أسباب حوادث السير إلى عوامل بشرية وأخرى تهم الحالة الميكانيكية للسيارة أو حالة البنية التحتية للطرق أو عوامل طبيعية أخرى.

تدخل مصالح الوقاية المدنية

اعتمادا على خطورة الحادث، فإن التدخلات غالبا ما تكون معقدة إلى حد ما، ولذلك فان إجادة تقنيات الإسعاف الطرقي تبقى جد ضرورية لتجنب كل أشكال المضاعفات.

يتم تدخل فرق الإغاثة إثر حادثة سير وفقا للمراحل التالية : الاستطلاع والحماية والإنقاذ والتخليص والإجلاء.

يبدأ الاستطلاع بمجرد تلقي الإنذار ويكمن في العمل على الحصول على أقصى قدر من المعلومات حول الحادث من شهود عيان وتحديد الوسائل اللازمة للتدخل. عند وصول الإغاثة إلى مكان الحادث يقوم عناصر الوقاية المدنية بتأمين المنطقة أولاً لتفادي حوادث إضافية ثم بتحديد تقنيات التدخل لإنقاذ الضحايا وتخليصهم بأمان. ويختتم التدخل عادة بإجلاء الضحايا نحو أقرب مركز استشفائي.