شهد المغرب في الماضي العديد من الكوارث الكبرى. زلازل وفيضانات وغزو للجراد وحرائق غابوية وانهيارات أرضية وغيرها، راح ضحيتها الآلاف من الأرواح بمناطق متفرقة من المملكة، وتسببت في خسائر مادية كبيرة كانت لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية وبيئية، ومع ذلك سمحت لنا باستخلاص الدروس منها. تسجل المديرية العامة للوقاية المدنية سنويا ما يقارب 300.000 تدخل ميداني بمعدل 822 عملية في اليوم أي ما يناهز 34 تدخلاً في الساعة. تتعلق هذه التدخلات الميدانية بالإغاثة ومساعدة الأشخاص وحوادث السير والحرائق. بعيدا عن لغة الأرقام أصبح من الضروري اليوم نهج تدبير استباقي وتفاعلي متناسق وفعال على المستوى الوطني للحد من هذه الظواهر عن طريق الرفع من مستوى وعي المواطنين بالمخاطر المحدقة بهم وغرس ثقافة الوقاية منها من أجل بناء مجتمع مرن. وعياً منها بأهمية التواصل في تدبير المخاطر، صممت المديرية العامة للوقاية المدنية هذا العمود الذي يحتوي على تعليمات السلامة من أجل مساعدة المواطنين على فهم هذه الظواهر التي تتربص بهم وحثهم على أن يكونوا فاعلين على مستوى سلامتهم الشخصية.
يعتبر اجتياح الجراد من بين أقدم الكوارث الطبيعية المعروفة التي يخشاها الإنسان. فالمغرب بسبب قربه من بلدان الساحل التي تحتوي على مناطق تكاثر الجراد الصحراوي مهدد بغزو الجراد لا سيما نوعان منه : الجراد المحلي والجراد الصحراوي. الأول من الأنواع التي يسهل السيطرة عليها نسبيا لكن الصنف الثاني يبقى أشد خطرا ويجتاح بلدنا في فصل الخريف انطلاقا من الجنوب الشرقي قادمًا إليها من بلدان الساحل. عند فترة الغزو، يسبب الجراد الجوال خسائر فادحة على مستوى المحاصيل الزراعية والمجال الرعوي لأنه يلتهم الأوراق والأزهار والفواكه والبذور وكل ما ينمو فوق الأرض. على اعتبار أن كل فرد من الجراد يستهلك في اليوم مابين 30 و70 ٪ من وزنه أي ما يعادل 2 غرام من المواد الغذائية، فجحافل من الجراد تقدر بملايين الوحدات قد تلتهم مئات من الكيلومترات المربعة من الزراعات والأعشاب. شهد المغرب عدة مرات حالات غزو للجراد ويعود هذا إلى الظروف البيئية المثلى وعدم كفاية الرقابة الوقائية التي تتم في البؤر المعتادة والمناطق الخضراء.

أبلغوا المصالح المعنية الأقرب

غطوا الآبار و نقط المياه

في حالة تعرض الجلد للمبيدات، اغتسلوا فورا بالماء.

إخلاء السكان والحيوانات من المناطق المعالجة

تجنبوا استهلاك الجراد المعالج

في حالة تسرب المبيدات داخل العين،اغسلوها فورا بالماء
الزلازل هي الكوارث الطبيعية الأكثر خطورة والتي لا يمكن التنبؤ بها لأنها يمكن أن تدمر البنى التحتية ومناطق بأكملها وتسبب خسائر كبيرة في الأرواح. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون مصحوبة بالحرائق أو موجات المد البحري أو ما يسمى بالتسونامي. يمكن أن تحدث الزلازل لأسباب طبيعية (حركات تكتونية أو ظواهر بركانية) أو مرتبطة بأنشطة بشرية معينة. ونتيجة لذلك، تتطلب تدخلا مهنيا واحترافيا كبيرا لفرق الإنقاذ التابعين للوقاية المدنية.

احتموا تحت أثاث متين

اغلقوا أنابيب الغاز

استمعوا إلى المذياع لتلقي الخبر و التوجيهات

غادروا البناية

لاتذهبوا للبحث عن أبنائكم في المدرسة هناك من يتكلف بهم

لاتستعملوا المصعد

لا تلمسوا الأسلاك الكهربائية الملقاة على الأرض

إحترموا قواعد البناء المقاومة للزلزال

إبتعدوا عن المناطق الساحلية خطر تسونامي
الحريق هو عملية احتراق لا يمكن السيطرة عليها في الزمان والمكان إذ يمكن أن ينتشر ويدمر منازل ومستودعات ومحاصيل وغابات الخ. فالحريق ظاهرة مرعبة لأن مدة انتشاره واندلاعه تبقى خارجة عن سيطرة الإنسان وكذا بفعل الأضرار الكبيرة التي يلحقها بالأشخاص والممتلكات والبيئة. سواء أكان ناتجًا عن احتراق أو أكسدة أو انفجار وحتى يكون هناك حريق لابد أن تجتمع ثلاثة عناصر:
وتسمى هذه المجموعة ب"مثلث الاشتعال".
- الوقود (مثل الخشب والورق والمحروقات والغاز...الخ)
- عنصر مؤكسد (مثل الأوكسجبن المتواجد بالهواء)
- طاقة (شرارة أو ارتفاع في درجة الحرارة أو كهرباء)
وهناك حرائق أخرى لا تنتمي إلى أي فئة من الفئات المذكورة أعلاه وتدعى "خارج التصنيف ". يسمح هذا التصنيف للمهنيين أن يعتمدوا على التدابير المناسبة لتجنب نشوب أو انتشار الحريق أو الحد من أثاره المباشرة و غير المباشرة.
- صنف أ : وتهم أساسا المواد الصلبة العضوية مثل الخشب والقطن والورق
- صنف ب : حرائق المواد السائلة والذهنية وتهم المنتجات النفطية والزيوت والشحوم الاصطناعية
- صنف ج : حرائق الغاز أو ذات مصدر كهربائي
- صنف د : حرائق المعادن (المنغنيزيوم والألمنيوم والصوديوم) وتعد هذه الأخيرة الأخطر والأصعب فيما يخص مكافحتها
و يمكن أن تكون أسباب تفشي هذه الحرائق بشرية (الأنشطة البشرية وسوء النية وعدم الاكتراث والنزهة) أو طبيعية (رياح - صاعقة - الشركي). يعتمد انتشار حرائق الغابات بشكل كبير على عوامل طبيعية (تركيبة الغابة والأنواع النباتية والرياح والتضاريس والأحوال الجوية...). يمكن أن تكون الأضرار كبيرة بالنسبة للأشخاص والممتلكات والبيئة بما في ذلك التراث الغابوي الوطني. يعتبر فصل الصيف الفترة الأنسب لنشوب حرائق الغابات في المغرب بحيث تلتهم النيران ما يناهز 3000 هكتار كمعدل سنوي.
- الحرائق الأرضية (الفراش)
- الحرائق السطحية (الطبقة العشبية)
- الحرائق العلوية (الأشجار).
| نوع الحريق | المطفأة المناسبة | ملاحظات |
| فئة (أ) مواد صلبة كالخشب والورق والقماش | الماء | الماء موصل جيد للكهرباء لذا لا يجب استعماله لإطفاء الحرائق الكهربائية |
| فئة (ب) السوائل القابلة للاشتعال كالمواد البترولية والكيماوية | الرغوة المسحوق الجاف ثاني أكسيد الكربون | تشكل الرغوة غطاء فوق سطح السائل المشتعل يعتبر الأفضل في مكافحة حرائق السوائل القابلة للاشتعال يعمل على إطفاء اللهب بسرعة أكبر من الرغوة |
| فئة (ج) معدات كهربائية أو إلكترونية | ثاني أكسيد الكربون المسحوق الجاف | يجب عدم استعمال مطفأة الماء أو الرغوة لاحتمال التعرض للصدمات الكهربائية |
| فئة (د) المعادن القابلة للاحتراق | المسحوق الكيماوي الجاف | يستخدم مسحوق خاص لكل نوع من أنواع المعادن٬ ويجب الالتزام بالتعليمات المثبتة على المطفأة و استشارة الوقاية المدنية |

عند نشوب حريق، أسرعوا بإبلاغ السلطات

إذا حاصركم الدخان، حاولوا استعمال قماش مبلل للتنفس

لا تنصبوا الخيام إلا في الأماكن المسموح بها والآمنة

حاولوا إخماد الحريق إذا كان في بدايته

لا تستعملوا سيارتكم إلا على الطرق المسموح بها

تجنبوا الطهي في الغابة

لا تشعلوا النار في الغابة

تجنبوا التدخين وإلقاء أعقاب السجائر في الغابة

لا تلقوا المتلاشيات في الغابة لتفادي الحرائق
تعد الفيضانات من الكوارث الطبيعية التي تنجم عن ارتفاع منسوب المياه بشكل سريع أو بطيء فتغمر مناطق لم تكن من قبل عرضة للسيول.
و تنتج الفيضانات عن عوامل طبيعية أو بشرية أي من فعل الإنسان.
نميز بين ثلاثة أنواع من الفيضانات:
- ارتفاع بطيء لمستوى المياه في السهول،
- تشكيل فيضانات طوفانية سريعة،
- جريان مياه الأمطار.
تعتبر الفيضانات من الكوارث الأكثر وقوعا، ولكنها تأتي في المرتبة الثانية بعد الزلازل من حيث الأضرار البشرية والمادية.
عند ارتفاع منسوب المياه، تغمرهذه الأخيرة مباني وأحياء بكاملها فيتعذر الوصول إليها، وهذا يعتبر تهديدا للسكان وممتلكاتهم. فتقوم فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية خلال تدخلها باستعمال وسائل إخلاء خاصة لا سيما القوارب وشاحنات التدخل خلال الفيضانات.
عند مواجهة فيضانات كارثية، يقوم تدخل عناصر الوقاية المدنية على الاستطلاع والإنقاذ وإجلاء المنكوبين ورعاية السكان المتضررين ويستمر الاستطلاع طوال مدة التدخل إذ يُمَكِّنُ من تحديد مكان الأشخاص المعرضين لخطر وشيك ذي صلة بالفيضان حيث يتم إنقاذهم على الفور ووضعهم في مأمن من الخطر.
كما يتم إجلاء المنكوبين إلى أماكن تجمع آمنة حيث يتم التكفل بهم إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها وهذا من خلال إقامة معسكرات (خيام) لإيوائهم وتوفير وسائل الراحة لهم.

اغلقوا أنابيب الغاز واقطعوا التيار الكهربائي

استمعوا إلى المذياع لتلقي الخبر و التوجيهات

أغلقوا الأبواب ومنافد التهوية

لا تستعملوا السيارة

غادروا فورا وبصحبتكم أوراقكم الشخصية

لاتستعملوا المصعد

لا تعودوا مطلقا على أعقابكم

توجهوا بسرعة إلى أقرب الأماكن المرتفعة

استعملوا الأدراج
مع التطور الاقتصادي والاجتماعي ازداد عدد السيارات والشاحنات على الطرقات وازداد معها عدد الحوادث. في المغرب، تسبب هذا الآفة التي أصبح يطلق عليها "حرب الطرق" ما يناهز 4000 حالة وفاة كمعدل سنوي وأضرارا جسدية ومادية ونفسية كبيرة.
ترجع أسباب حوادث السير إلى عوامل بشرية وأخرى تهم الحالة الميكانيكية للسيارة أو حالة البنية التحتية للطرق أو عوامل طبيعية أخرى.
اعتمادا على خطورة الحادث، فإن التدخلات غالبا ما تكون معقدة إلى حد ما، ولذلك فان إجادة تقنيات الإسعاف الطرقي تبقى جد ضرورية لتجنب كل أشكال المضاعفات.
يتم تدخل فرق الإغاثة إثر حادثة سير وفقا للمراحل التالية : الاستطلاع والحماية والإنقاذ والتخليص والإجلاء.
يبدأ الاستطلاع بمجرد تلقي الإنذار ويكمن في العمل على الحصول على أقصى قدر من المعلومات حول الحادث من شهود عيان وتحديد الوسائل اللازمة للتدخل. عند وصول الإغاثة إلى مكان الحادث يقوم عناصر الوقاية المدنية بتأمين المنطقة أولاً لتفادي حوادث إضافية ثم بتحديد تقنيات التدخل لإنقاذ الضحايا وتخليصهم بأمان. ويختتم التدخل عادة بإجلاء الضحايا نحو أقرب مركز استشفائي.

ربط إجباري لحزام السلامة

تجنبوا السياقة تحت تأثير النوم

تمنع السياقة تحت تأتير الكحول

يمنع إستعمال الهاتف أثناء السياقة

احترموا قانون السير

ثبتوا الأطفال في المقاعد الخلفية للسيارة

حماية

إنذار

إسعاف
يعتبر المنزل مكانا الهدوء والأمان، ومع ذلك فهو موطن لعدد كبير من الحوادث لاسيما تلك التي تشمل الأطفال والمسنين. فكل ركن من المنزل محفوف بالمخاطر لذا يجب معرفة كيفية الوقاية منها بعد تحديدها.
مقابس وموصلات كهربائية، مجفف
حوض اإلستحمام
أرض مبللة
المدفئة الكهربائية
مواد اإلستحمام، مواد التجميل
مسخن ماء
قضبان موضوعة بشكل سيء أثاث قرب النوافذ والشرفات
أجهزة كهربائية، مقابس كهربائية
أرض زلقة
أرض زلقة
مواد التنظيف
أوعية حارقة، فرن موقد، أجهزة كهربائية، أوعية فوق الموقد، أعواد الثقاب
أنابيب وقنينة الغاز
غاز، أكياس بلاستيكية
أوعية حارقة، فرن موقد، أجهزة كهربائية، أوعية فوق الموقد، أعواد الثقاب
غاز طعام فوق النار، سجائر، مواد قابلة للإشتعال، قوارير الهباء الجوي، أعواد الثقاب
مقابس كهربائية مكشوفة، موصلات كهربائية
مدفئة، مواد قابلة للإشتعال، أجهزة كهربائية، شموع، سجائر
قضبان موضوعة بشكل سيء، أثاث قرب النوافذ والشرفات
مدفئة، مواد قابلة للإشتعال، أجهزة كهربائية، شموع، سجائر
الكانون
مدفئة، مواد قابلة للإشتعال، أجهزة كهربائية، شموع، سجائر
مدفئة، مواد قابلة للإشتعال، أجهزة كهربائية، شموع، سجائر
أدوية
عواميد السلالم الموضوعة بشكل سيء، انعدام أو نقص في الإضاءة، أرض زلقة
مقابس كهربائية مكشوفة، أسلاك كهربائية
قضبان موضوعة بشكل سيء، أثاث قرب النوافذ والشرفات
الفول السوداني وبعض الفواكة الجافة الاخرى
زوايا الأثاث، مقصات وأدوات الخياطة
ادوات حادة ، سكاكين
أجهزة كهربائية، سجائر
أجهزة كهربائية، سجائر
عواميد السلالم الموضوعة بشكل سيء، انعدام أو نقص في الإضاءة، أرض زلقة
حوض السباحة، بئر
شواية
الشواية
حوض السباحة، بئر
بئر
أدوات البستنة
مقابس كهربائية
أدوات البستنة
أعواد الثقاب و الولاعات، مواد قابلة للإشتعال
أعواد الثقاب و الولاعات، مواد قابلة للإشتعال
أعواد الثقاب و الولاعات، مواد قابلة للإشتعال
أعواد الثقاب و الولاعات، مواد قابلة للإشتعال
مواد قابلة للاشتعال
محرك سيارة مشغل داخل مرآب، مواد التنظيف
غازات العادم
باب المرآب، أدوات الإصالح والصيانة
أعواد الثقاب و الولاعات، مواد قابلة للإشتعال
الحريق
الفيضانات
الحوادث المنزلية
الزلازل