خلدت المديرية العامة للوقاية المدنية يومها العالمي الذي تزامن مع فاتح مارس 2020. وأحيت أسرة الوقاية المدنية في ربوع المملكة هذا الحدث السنوي تجسيدا لتوصية المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني التي اختارت لسنة 2020 شعار “مسعف لكل بيت” مُبرزةً من خلاله دور الإسعاف الفردي وأهميته في الحياة اليومية من أجل إغاثة الأشخاص وإنقاذ الأرواح.
تميز اليوم العالمي للوقاية المدنية لهذه السنة بتركيزه على الإسعافات الأولية كمحور للاحتفالات. وتعتبر الإسعافات الأولية بمثابة القواعد الأساسية الأولى لإنعاش الضحايا وهي مجموعة من الخطوات العملية البسيطة التي يمكن أن تمنع خطر الموت الفوري قبل نقل المصابين إلى المستشفى وتحد من العواقب الخطيرة عند وقوع حوادث. هذا السلوك المهني الاستباقي يجعل المواطن ينخرط في استراتيجية الوقاية من الحوادث والكوارث مع العلم أنه يُـعـتبر الحلقة الأولى في سلسلة الإغاثة من خلال تلقينه ردود الفعل الصحيحة التي يجب تبنيها والتي تزيد من فرص إنقاذ الأرواح وجعل عمليات الإغاثة أكثر فعالية.
وكما جرت العادة في فاتح مارس من كل سنة، نظمت المديرية العامة للوقاية المدنية أيام الأبواب المفتوحة على مستوى جميع وحداتها الترابية يومي فاتح وثاني مارس 2020، قدمت من خلالها مناورات الإغاثة والإنقاذ وإطفاء الحرائق كما نظمت ورشات الإسعافات الأولية مع عرض الوسائل اللوجستيكية والمعدات المستخدمة في حالات الطوارئ. كما قامت بتوعية المواطنين من خلال بعض التمارين المرتبطة بالإسعافات الأولية وتوزيع منشورات ومطويات تحتوي على تعليمات السلامة اللازمة لتفادي المخاطر المرتبطة بالحياة اليومية للأشخاص ولتشجيعهم على أن يصبحوا فاعلين على مستوى سلامتهم الشخصية.
وشهدت جميع ثكنات الوقاية المدنية بربوع المملكة توافد عدد كبير من المواطنين وخاصة الأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية قُدِمت لهم معلومات حول مهام ومجالات تدخل مصالح الوقاية المدنية من أجل حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على البيئة.